في خطى أقلامي بقلم الشاعر فادي مصطفى

 


 

 في خُطى أقلامي 


وقَفَت على باب الهوى أقلامي 

فتراقصَ المنثورُ من أنغامي 


وتحيّرَ الدّيجورُ أين مكانهُ

غطّت على عتم الدّجى أحلامي 


هيّا اشرئبّوا وافتحوا أبوابكم 

خلّوا البيوت تعيش في أنسامي 


خلّوا النّوافذ للهوى مفتوحةً

واسقوا الحدائقَ من هطول هُيامي 


قلمي كسيلٍ والغيوم مدادهُ

عاد القريضُ وروحهُ بكلامي 


ماعدتُ أعرفُ أين أنشرُ عطرهُ

وصَلَت إلى أقصى البلاد سهامي 


أشعلتُ نبض الفاتنات مدرفلاً

أضلاعهنَّ بخوضهنَّ ضرامي 


لن أقطفَ الورد الّذي بحديقتي 

ستكون فيه مواقد الإلهامِ


هيّا اشتروني وادفعوا لتودّدي 

بعض المحبّةِ واقصدوا إكرامي 


ماحتجتُ يوماً للكتاب مُرافقاً

إلّا الّتي كانت بقلب غرامي 


هيَ قبلتي في الشّعرِ لو كان الهوى

يروي حروفاً في كؤوس مُدامي 


فالرّوح في نسج القريض ملاذها 

لو جاء ظلماً في طريق قيامي 


أستلُّ من نور الهدايةِ حاجتي 

في نصرة المظلوم في الأنعامِ


وأُريقُ روح الفاسدين بسيفهم 

والنّصلُ في بعض المراحل دامي


يا أيّها الأفقُ البعيد ألا انفتح 

واجعل شروق النّور في أيّامي 


فتحَ اليراعُ مَعَالماً إذ لم تكن

إلّا بصيصاً خارج الأرقامِ


ظنَّ الكثيرُ بأنَّ فكري واهمٌ

فجعلتُ نفسي خارج الأوهامِ


أسرجتُ خيلي وانطلقتُ إلى المدى 

وجعلتُ خلفي كسرةَ الأزلامِ


إنّي بعون الله نجمٌ فوقهم 

والنّورُ يلحقُ في خُطى أقلامي 


بقلمي فادي مصطفى

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

قصيدة بلا حدود بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي

من خشية اللوم بقلم الشاعر عيدي امين نعمان

أيا نفس بقلم الشاعر عيدي امين نعمان