كلما دقت نبضات شوقي بقلم الأستاذ محمد محمد رسلان
كلما دقّت نبضاتُ الشوقِ
أمتطي شفة حلمٍ
أنهضُ بها من سباتِ الحقيقة المجبولةِ بآهي إليك..
مد كفَيّ بعادك
اِحتضن قهر سنينك التي شاخت على هدبي
مد كفَيّ فراقك
إمسح سواد كحل عينيَّ الذي سال بين أودية الدموع...
مد كفَيّ رحيلك
خذني
أمضي معك عبر بوابة الأمس
و ثوان أكلت صِبانا كلصٍّ جائع..
مد كفَيّ أمنك الذي برحَ سكينتي على صدرك
كم شتّتَ من سحاب أنين
أمطرَ غضباً
و شقاوة
و دلالاً
على كتفيك..
مدّ كفَيّ صوتك
أدخلني أوتار حنجرتك
أعزِفُ نهم سمعي
أراقص لوعتي ..
مدّ كفَيّ بصرك
أداعبُ رحلة الإبحار بين ناظرينا و خفقان أجنحة خارج حدود الإدراك..
مدَّ كفَيّ غيابك
ضمّد جراح فجري الذي أضناه افتقادك..
مدّ كفَيّ أنفاسك
حلّق بدفئك في ضلوعي
سكن الجليد الأماكن
و الوساده...
مدّ كفَيّ رجوعك
ههنا روحٌ تشتهي بدء الولادة..
مد كفي وجودك..
ها أنا أمتطي شفة الحلم
عساي أن أنال شرف تقبيل السعادة..
م.رسلان...

Commentaires
Enregistrer un commentaire