من قصيدة شعاع على النص بقلم الشاعر محمود مفلح
مَاكُنْتُ يَوْمَاً أَرَى رَأْيَاً وَأَعْتَذِرُ
وَلَا وَقَفْتُ عَلَى تَلٍّ وَأَنْحَدِرُ
وَلَا أُحَاوِرُ مَنْ طَالَتْ أَظَافِرُهُ
وَلَا أُقِيمُ لَهُ وَزْنَاً فله أثر
وَلُو شربْتُ مِنَ المَاءِ الَّذِي شرِبُوا
لَكَانَ حَالِيَ غَيرُ الحَالِ يا(عُمَرُ)
لَكِنّنِي لَمْ أَزَلْ فِي حُضْنِ مُلْهِمَتِي
أُعَتِّقُ الشِّعرَ أُلْوَانَاً وَأبْتَكِرُ
فَبَعضُ قَوْمِي لَمْ يَأَبَهْ لَقَافِيَتِي
وَبَعضُهُم عِنْدَمَا غَنّيْتُهمْ سَكِرُوا!
أَظَلُّ مُهْتَدِيَاً بِالنَّجْمِ تَحمِلُنِي
نَسَائِمُ الفَجْرِ حَتَّى يَنْتَهِي السَّفَرُ
وَكِسْرةُ الخُبْزِ عِنَدَ الجُوعِ تُقْنعنِي
وَلا أَمُدُّ لَهُمْ كَفُاً فَأنْكَسِرُ..!
أَصِيْحُ يَابَلَدَ الإسْرَاءِ يَابَلَدِي
أَيْنَ الّذِيْنَ إذَا اسْتَنْفَرْتُهُمْ نَفَرُوا..!؟
وَحِيْنَ أَرفَعُ صَوْتِي قَائِلاً لَهُمُ
كُفُّوا عِنِ اللَّغْوِ كُفُّوا أَيُّهَا البَشَرُ
يُصَادِرُونَ كَلَامِي ثُمّ يُرشِقُنِي
مَنْ لَيْسَ يَعْرِفُهُ قَوْسٌ وَلا وَتَرُ
وَقَد أَمُوْتُ وَتَأبَى قَامُتِي جَدَثَاً
كَمَا يَمُوتُ عَلَى أَقْدَامِهِ الشَّجَرُ..!
الشاعر محمود مفلح
من قصيدة شعاعٌ على النص
Commentaires
Enregistrer un commentaire