مَـالِيْ إذَاً. بقلم الشاعر أبو فؤاد الكيالي
.~. مَـالِيْ إذَاً.~.
ذَابَتْ حُرُوْفُ العِشْقِ فِيْ هَمْسَاتِيْ
فـَ تَرَنَّحَ العُشْاقُ فيْ صَفْحَاتِيْ
رَشَفُواْ كُؤوسَاً مِنْ أَيَادِيْ أَحْرُفِيْ
فَـ سَرَتْ بـ ِكُلِّ عُروقِهمْ كَاسَاتيْ
أَتْقَنْتُ أَنْوَاعَ الهَوَىٰ وَ عَزَفْتُهاْ
فَـ تَرَاقَصَتْ بِـ أَنَـامِليْ أَبْيَاتيْ
لِلْحُبِّ آلَافُ الدُرُوبِ... جَمِيْعُهاْ
سَارَتْ بِهَاْ وَ تَزَاحَمَتْ خطْوَاتِيْ
الشِعْرُ يَشْهَدُ وَ البَيَانُ بِـ أَنَّنِيْ
فِيْ السَطْرِ زِيْرُ الحَرْفِ وَ الكَلِمَاتِ
مَالِيْ إذاً-مِنْ بَعْدِ هَـٖذَاْ كُلِّهِ-
غَدْرَاً أَرَاكَ مُغَادِرَاً وَاحَاتِيْ
عَلَّمْتُ قَلْبَكَ كُلَّ فَنٍّ فِيْ الهَوَىٰ
وَ سَقَيْتُ رُوْحَكَ أَطْهَرَ اللَحْظَاتِ
أَدْمَنْتَنِيْ حَتَّىٰ مَلَكْتَ حُشَاشَتِيْ
وَ شَرِبْتَنِيْ حَتَّىٰ سَكِرْتَ بِـ ذَاتِيْ
وَ تَعَانَقَتْ فيْ السطرِ كُلُّ حُروفِناْ
بِـ قَصِيدةً فيهاْ جَمعتُ شَتاتيْ
أَنَسِيْتَ هَـٰذَاْ كُلَّهُ وَ مَحَوْتَهُ
أَمْ كُنْتَ حُلْمَاً يَرْتَمِيْ بِـ سُبَاتِيْ
أبوفؤاد19/2/2021الكيالي

Commentaires
Enregistrer un commentaire