شعري يغنى بقلم الشاعر محمد عبد ربه طه
..... شِعرِي يُغَنَّى
على البحر المتقارب
أَتَيْتُ مَدَارَكَ غَابَ الفَلَكْ
فِيَا بَدْرُ هَيَّا لِكَي أَسَأَلَكْ
....
لِمَاذَا تَرَكتَ فُؤَادِي عَلِيلا
وَقَد شَفَّهُ الفَقدُ حَتَّى هَلَكْ
....
هَرَبتَ وَخَلَّفتَ بَعضَ عَذَابٍ
تَمَاهَى فَأَحرَقَ أَنَّى سَلَكْ
....
وَتِلكَ شَغَافِي بِنَصلِ جَفَاءٍ
تُمَزِّقُهُ وَهُوَ يَنقَادُ لَكْ
....
رُوَيدَاً رُوَيدَاً قَطَعتَ وَتِينِي
وَهَذَا دَمَي قَد عَلَا مِنجَلَكْ
....
تَقُولُ أُحِبُّكِ حَدَّ جُنُونٍ
فَقُل مَن عَلَى وُدِّنَا أَشَغَلَكْ
....
وَتَأتِي لِتَشكُو بُرودَةَ قَلبِي
وَأَنَّ الجَفَا هُوَ مَن بَدَّلَكْ
....
وَتَنسَى بِأَنَّكَ أَسرَفتَ صَدَّاً
وَإِن جِئتُ تَصرُخُ مَا أَعجَلَكْ
....
وَبِالرَّغمِ مِن ذَا وَذَاكَ فَإنِّي
أُحِبُّكَ لَا لَستُ مَن أجهَلَكْ
....
وَشِعرِي الَّذِي قَد كَتَبْتُ يُغَنَّى
عَلَى شَفَتَيكَ وَقَد قَبَّلَكْ
....
محمد عبد ربه طه
09_03_2021

Commentaires
Enregistrer un commentaire