يدق فؤادي بقلم الشاعر رضا الهاشمي

 

يدُقُّ


فؤادي مثلَ دقِّ الدُّفوفِ

إذا الخِلُّ أمضى عشْقَنا بالعُزُوفِ


شِتاءٌ جَفاها يعتريني صقيعُهُ

و فصلُ التَّجافي مثْلَ فصلِ الخريفِ


تَساقَطُ دمعاتي على وجنةِ الحشا

تساقُطَ أمطارِ السَّحابِ الكَثيفِ


مشاهِدُ عيني حين تنظُرُ هجرَنا

مشاهِدُ إعْدامِ البريءِ المُخيفِ


و رِمشٌ لعيْنَيْها يُجسِّدُ مقتلي

و يرمي أحاسيسي أمَامَ الحُتوفِ


و لحظٌ كرُمْحٍ يذبَحُ القلبَ رأسُهُ

و أنفٌ لهُ حدٌّ كحدِّ السُّيوفِ


جُيوشُ هوانا حين تظفَرُ باللِّقا

تُرى أنجمُ الأكوانِ بينَ الصُّفوفِ


فلستِ بأشواقِ الحنايا عَطوفَةً

و ليسَ التَّنائي في الهوى بِعَطوفِ


أعلِّلُ أشواقي بأطيافِ ذِكْرِها

لعلِّي أرى أحضانَها في الطُّيوفِ


و يشتاقُ قلبي لاسْتماعِ حديثِهَا

و لو لمْ يكُنْ مثْلَ الحديثِ الشَّريفِ


فمهْلًا على قلْبٍ رهيف ٍ بحِسِّهِ

و صدُّكِ ذو حدٍّ صقيلٍ رهيفِ


رضا الهاشمي

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

قصيدة بلا حدود بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي

من خشية اللوم بقلم الشاعر عيدي امين نعمان

أيا نفس بقلم الشاعر عيدي امين نعمان