قصيدة عبق الشام بقلم الشاعر زهير قنبر
عبقُ الشَّآم
كم طارَ قلبي يحملُ الأشواقَا
والنبضُ رفَّ جناحُهُ خفاقا
والروحُ هائمةٌ ترافقهُ غدت
بدمشق طافت حارةً وزقاقا
لمّا رأيتُ النهرَ فاضَ بدمعهِ
وعلى الضِّفاف سكبْتهُ دفاقا
وذكرتُ أياماً خلت بردى فصا-.. ( فصارَ )
... -رَالماءُ من عَبَراتهِ رقراقا
ومررتُ بالأمويِ أسألُهُ فقد
كان الزمانُ لنا بهِ بَرّاقا
فاحت عطورُ الياسمينِ بمزّةٍ
فتنشّقتْ أرواحُنا الترياقَا
والصوتُ في المِيدانِ يبعثُ رجْعَهُ
فيجوب لحْنُ شُجونِهِ الآفاقَا
عبقُ الشآمِ وقهوةٌ وصباحٌها
شهدٌ لمن أضحى له ذوّاقا
✍ زهير قنبر

Commentaires
Enregistrer un commentaire