حكاية غربة بقلم الشاعرة ندى يونس

 ((أراك عصي الدمع شيمتك الصبر))



(((حكاية غربةٍ))))


ترامت بروحٍ و الفؤادُ به جمرُ

 تجود بدمعٍ من هوى هدّه القهرُ

فجاد حنينٌ في مدار جفونها

وسالت بوجدٍ ما بكى مثله نهر   

 تبوح بسرٍّ في الغرام  عليلةٌ

كأن هواها لن يبلله القطر 

تراءت لها الأحلام سرُّ مقالها

كليل طويلٍ  فى المدى يشرق البدر

إذا الليل أضناها وظلّت كزهرةّ

لتنثرَ أشواقا يملُّ بها الصبر  

رمتْه بسهمٍ كيف أردته لم تقلْ

كأنّ حياةً قد بدت صاغها العطر

تباهت بحبٍّ قد  بدا في جمالها

تنكّر حتى لايذاعُ له أمر

ترامت حكايا من حروف يقولها

تراقصت الأشجار  قد فُتّح الزهر

وساد جمالُ الكون في كلّ روضةٍ 

وراحت تناجي  فرحةً مدّها الفجر

ومرّت بها  الأيامُ تبدو سعيدةً

تدوّنُ أحلاما  ويكتب ماالسرّ؟

  تناست بأنّ الدهر  جفنٌ يحوطها

سيجلب أخطاراً ويحملها الفكر

ويشرح آلاماً بدمع عيونها    

 يبارك أوهاما  معالمها عذرُ

أناخت أمام الخطب لم تبدِ حيلةً

ورغم ظلام الليل شعّ بها البدرُ  

أنارت بوسط الروح لاحَت بظلمةٍ

فعادت كأنّ الغصن لم يسقه القهر

أصابتْ ملاكاً  فيه علمٌ تريده

وخلقٌ  كريمٌ قد أشاد به الدهرُ

فأظهرت الأحلامُ وعداً تقوده

وصارت ملاك البيت في يدها الذكر

تقودُ الأماني ذات عزمٍ كريمةٍ

فتروي حكايا قد تسامى  بها الشعر

وتحفظُ أمر البيت في كل لهفةٍ

أتتها الرزايا في مخالبها الدهر 

ومهما روتْ  تروي حكاية غربةٍ

أليس من الأحلام ما كتب النثر


بقلمي

ندى يونس

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

قصيدة بلا حدود بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي

من خشية اللوم بقلم الشاعر عيدي امين نعمان

أيا نفس بقلم الشاعر عيدي امين نعمان